1أهداف الدرس
يهدف هذا الدرس إلى تمكين التلميذ(ة) من رصد أهم نتائج الحرب العالمية الأولى وتداعياتها على المستويات السياسية والتربوية والاقتصادية، وتوظيف المنهج التاريخي في دراسة الوثائق.
- رصد أهم نتائج الحرب العالمية الأولى على المستوى السياسي والتربوي والاقتصادي
- تعرف التحولات التربوية والسياسية الناتجة عن الحرب، خاصة تفكك الإمبراطوريات الكبرى وظهور دول جديدة وتأسيس عصبة الأمم
- رصد آثار الحرب على القوى الاقتصادية في العالم، من خلال تراجع الاقتصاد الأوروبي وبروز الولايات المتحدة الأمريكية كقوة اقتصادية عالمية
- توظيف المنهج التاريخي في دراسة أهم بنود معاهدة الصلح بفرساي انطلاقا من وثائق ونصوص تاريخية
- إدراك الآثار السلبية للحرب العالمية الأولى على الإنسانية (الهدف الوجداني)
أهداف الدرس حسب مستوياتها
الهدف المعرفي
رصد نتائج الحرب العالمية الأولى وتداعياتها السياسية والتربوية والاقتصادية
الهدف المنهجي
توظيف المنهج التاريخي لدراسة أهم بنود معاهدة الصلح بفرساي
الهدف الوجداني
إدراك الآثار السلبية للحرب على الإنسانية
2المكتسبات القبلية والمفاهيم المركزية
يستحضر التلميذ(ة) قبل الشروع في الدرس مكتسباته السابقة من السنة الثالثة إعدادي والسنة الأولى بكالوريا حول أسباب الحرب العالمية الأولى ومراحلها، إضافة إلى المفاهيم المركزية التي سيتم توظيفها في هذا الدرس.
مكتسبات السنة الثالثة إعدادي
الحرب العالمية الأولى: أسبابها، أطرافها الرئيسية (المعسكرين المتحاربين)، ومراحلها الكبرى.
نتائج الحرب العالمية الأولى من حيث الخسائر البشرية والمادية، وأثرها الأولي على الخريطة السياسية لأوروبا.
مكتسبات السنة الأولى بكالوريا
الوحدة 5
بروز قوى رأسمالية جديدة خارج أوروبا (الولايات المتحدة الأمريكية واليابان)، وتراجع الهيمنة الاقتصادية الأوروبية المطلقة.
الوحدة 8
التنافس الاستعماري بين الدول الأوروبية الكبرى والسير نحو الحرب العالمية الأولى، من خلال الأزمات الدولية والتحالفات العسكرية.
تشكل هذه المكتسبات القبلية الأرضية الضرورية لفهم موضوع هذا الدرس، الذي ينطلق من نهاية الحرب العالمية الأولى ليرصد نتائجها وتداعياتها على المستويات السياسية والاقتصادية والترابية بأوروبا والعالم.
الحرب العالمية الأولى
صراع مسلح دام بين 1914 و1918، جمع بين معسكرين كبيرين هما دول الوفاق (الحلفاء) ودول الوسط (المحور)، وامتد أثره ليشمل مناطق واسعة من العالم بفعل الامتداد الاستعماري للدول المتحاربة.
الحلفاء
تحالف عسكري ضم بشكل أساسي فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية، ثم التحقت به الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1917، في مواجهة دول المحور (ألمانيا والنمسا-المجر والدولة العثمانية).
معاهدات الصلح
مجموعة الاتفاقيات التي وقعتها الدول المنتصرة مع الدول المنهزمة بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، لتنظيم أوضاع ما بعد الحرب، وأبرزها معاهدة فرساي الموقعة مع ألمانيا في 28 يونيو 1919.
التسويات الترابية
مجموعة التغييرات التي طالت الحدود السياسية لأوروبا بعد الحرب، والمتمثلة في تفكك الإمبراطوريات الكبرى وظهور دول جديدة، بناء على قرارات مؤتمرات الصلح.
عصبة الأمم
منظمة دولية أُحدثت بمقتضى معاهدة فرساي سنة 1919، هدفها الحفاظ على السلم العالمي وتسوية النزاعات بين الدول بالطرق السلمية.
تتحدد إشكالية الوحدة في السؤال المركزي التالي: كيف خرجت أوروبا من الحرب العالمية الأولى، بين شعور بفقدان الثقة بالنفس وتراجع مكانتها الريادية من جهة، وبقايا إحساس بالتفوق الحضاري السابق من جهة أخرى؟ يعبر عن هذا التحول الفكري والنفسي الكاتب الفرنسي فاليري بول في نص كتبه سنة 1919، معتبرا أن الأوروبيين أصبحوا يشعرون بأنهم فقدوا الكثير وأن مصيرهم أصبح مجهولا بعد أن اخترقت الحرب أسس حضارتهم.
تصميم الدرس
في هذه الصفحة
داخل القسم
- 3مراحل الحرب العالمية الأولى ومظاهرها
- 4دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب والخسائر البشرية
- 5معاهدة فرساي 28 يونيو 1919 وأهم بنودها
- 6مواقف الدول من معاهدة فرساي والغضب الألماني
- 7التحولات الترابية والسياسية بأوروبا بعد الحرب: تفكك الإمبراطوريات وعصبة الأمم
- 8الآثار الاقتصادية للحرب على أوروبا وبروز الولايات المتحدة الأمريكية
- 9خلاصة: التحولات الكبرى بعد الحرب العالمية الأولى