1أهداف الدرس
تحديد ما يجب أن يكتسبه التلميذ من هذا الملف الدراسي حول المنظمة العالمية للتجارة، انطلاقا من الهدف المحوري وأهداف التعلم الواردة في مدخل الملف.
الهدف المحوري للملف
التعرف إلى المنظمة العالمية للتجارة من خلال دراسة نشأتها، أهدافها، أجهزتها، وأنشطتها، ثم إبراز أهمية التعاون بين الدول من أجل التنمية المستدامة وتحقيق الأمن والسلام.
انطلاقا من الهدف المحوري أعلاه، تتحدد أهداف التعلم التي ينبغي أن يحققها التلميذ (ة) عند دراسة هذا الملف في ما يلي:
- التعرف إلى المنظمة العالمية للتجارة عبر أنشطتها وأجهزتها ودورها في تنظيم المجال العالمي اقتصاديا واجتماعيا.
- تتبع مسار تكوين المنظمة، من اتفاقية الغات (GATT) سنة 1947 إلى تأسيس المنظمة العالمية للتجارة رسميا سنة 1995.
- رصد أهداف المنظمة ودوافع نشأتها، إلى جانب التعرف على هيكلها التنظيمي وطريقة اشتغالها.
- رصد بعض أنشطة المنظمة، وأبرزها خفض التعريفة الجمركية، تنمية الصادرات، وفض النزاعات التجارية بين الدول الأعضاء.
- استخلاص انعكاسات أنشطة المنظمة على بلدان الشمال وبلدان الجنوب، وتتبع ردود الفعل تجاهها.
- الوعي بأهمية التعاون بين الدول من أجل تحقيق التنمية المستدامة والأمن والسلام.
كما يهدف الملف إلى ترسيخ مجموعة من الكفايات المنهجية والقيمية لدى المتعلم (ة):
- ترسيخ منهجية دراسة الملفات الجغرافية (استثمار الوثائق، الخرائط، النصوص، والمعطيات الإحصائية).
- تعزيز التواصل والحوار والعمل الجماعي أثناء إنجاز الأنشطة الصفية.
- تقدير أهمية التعاون وتكافؤ الفرص بين الدول لتغطية حاجات الأفراد والمجتمعات، ودعم استقرار السلم العالمي.
2السياق العام لظهور المنظمة العالمية للتجارة
يوضح هذا المحور الظروف الاقتصادية والتكنولوجية التي عرفها العالم خلال العقود الأخيرة من القرن 20 وبداية الألفية الثالثة، والتي جعلت الحاجة إلى جهاز منظم للتجارة العالمية أمرا ملحا.
- عرف الاقتصاد العالمي خلال العقود الأخيرة من القرن 20 وبداية الألفية الثالثة نموا متسارعا وملحوظا.
- يعود هذا النمو إلى تضافر عوامل اقتصادية وتكنولوجية متعددة، منها التطور التقني والثورة في وسائل الإنتاج والاتصال والنقل.
أسهم هذا النمو الاقتصادي المتسارع في نتائج بارزة على مستوى الإنتاج والتبادل، أهمها تنوع الإنتاج وضخامته، مما أدى إلى اتساع نطاق التوزيع ليتجاوز الحدود المحلية الضيقة، وبالتالي تشكل مبادلات تجارية دولية عرفت دينامية قوية وسريعة على الصعيد العالمي.
العولمة
مسلسل يؤدي إلى اندماج متزايد بين اقتصادات العالم، عبر تحرير التجارة وتدفق رؤوس الأموال والسلع والخدمات بين الدول.
اقتصاد السوق
نظام اقتصادي تتحدد فيه الأسعار وتوزع فيه الموارد وفق آليات العرض والطلب والمنافسة الحرة بين الفاعلين الاقتصاديين.
جاءت هذه الدينامية التجارية القوية في إطار عام تميز باتساع ظاهرة العولمة، وتوسع اقتصاد السوق والمنافسة بين الدول والمقاولات على الصعيد الدولي، الأمر الذي جعل المبادلات التجارية تتخذ أبعادا كونية تتجاوز الأطر الوطنية والإقليمية.
بروز الحاجة إلى جهاز منظم للتجارة
مع اتساع حجم المبادلات التجارية العالمية وتنوعها، برزت الحاجة إلى جهاز مؤسساتي يضبط قواعد التجارة الدولية.
أدى ذلك إلى إنشاء المنظمة العالمية للتجارة، لتكون إطارا لتنظيم المبادلات التجارية وتسوية القضايا والنزاعات التجارية بين الدول الأعضاء.
تصميم الدرس
في هذه الصفحة
داخل القسم
- 3نشوء المنظمة: من الغات 1947 إلى منظمة 1995
- 4اتفاق مراكش 1994: لحظة التأسيس ومكانة المغرب
- 5أهداف المنظمة ودوافع إنشائها والمصطلحات الأساسية
- 6تعريف المنظمة ومجال اهتمامها وهيكلها التنظيمي ومهامها
- 7أنشطة المنظمة: تراجع التعريفة الجمركية وارتفاع الصادرات ونماذج ملموسة
- 8انعكاسات أنشطة المنظمة على بلدان الشمال والجنوب
- 9ردود الفعل تجاه المنظمة: احتجاجات المجتمع المدني وردود المنظمة
- 10تقويم دور المنظمة وحصيلة الملف