دروس خصوصية مباشرةاكتشف
ملخص درس مجاني

درس الجغرافيا 1-2 : تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة

التاريخ والجغرافيا · ثانية باك آداب وعلوم إنسانية

الثانية باكالوريا - الآداب والعلوم الإنسانية

1أهداف الدرس

يحدد هذا المقطع الكفايات المنتظرة من الوحدة الثانية: وصف واقع تنظيم المجال العالمي، تفسيره، واستخلاص انعكاساته.

الأهداف المعرفية

تشخيص واقع تنظيم المجال العالمي وتفاوتاته في إطار العولمة.

التعرف إلى معايير تصنيف المجال العالمي: الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

تفسير الترابطات المجالية القائمة عبر العالم واستخلاص انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.

الأهداف المنهجية والمهارية

توظيف أدوات التعبير الجغرافي (خريطة، جدول، مبيان) لاستخلاص المشاكل الناتجة عن تفاوت الاندماج في المجال العالمي.

تنمية الوعي بهذه المشاكل وبضرورة المساهمة المشتركة في تحقيق العدالة السوسيوجغرافية.

تتمحور هذه الوحدة حول إشكالية مركزية يمكن صياغتها كما يلي: كيف يعاد تشكيل العالم في ظل العولمة؟ ولماذا يندمج بعضه بقوة بينما يبقى بعضه الآخر على الهامش؟ وتشكل هذه الإشكالية خيط الرابط بين مختلف مقاطع الوحدة، من وصف واقع التنظيم المجالي إلى تفسيره واستخلاص انعكاساته.

2منطلقات الوحدة: من ظاهرة العولمة إلى تنظيم المجال العالمي

بعد التعرف في الوحدة السابقة إلى العولمة وآلياتها وفاعليها، تنتقل هذه الوحدة إلى مقارنة تجلياتها في تنظيم المجال العالمي.

  • تشخيص الواقع: وصف واقع تنظيم المجال العالمي وتحديد سماته الكبرى
  • تحديد معايير التصنيف: البحث عن الأسس التي تصنف بها المجالات (اقتصادية، اجتماعية، سياسية)
  • رصد عوامل الترابط: الكشف عن الروابط والتدفقات التي تصل بين مختلف مناطق العالم
  • فهم الانعكاسات المحلية والاقتصادية: استخلاص أثر هذا التنظيم على المجالات والمجتمعات

فكرتان محوريتان متلازمتان

الترابط

:

تتزايد الروابط والتدفقات (تجارية، مالية، بشرية) بين مختلف مناطق العالم في إطار العولمة

التفاوت

:

يبقى هذا الترابط غير متكافئ، حيث تستفيد بعض المجالات بقوة بينما يظل بعضها الآخر على الهامش أو مقصيا

تكشف خريطة الانطلاق الخاصة بترتيبية المجالات في إطار العولمة أن المجال العالمي ليس متجانسا، بل هو منظم في شكل مراتب متفاوتة من حيث درجة الاندماج والهيمنة.

  1. مجال الثالوث: يشكل المركز المهيمن والمنظم للمجال العالمي
  2. بلدان شريكة: مندمجة اقتصاديا مع مجال الثالوث ومستفيدة من قربها منه
  3. اقتصادات مندمجة تحت الهيمنة: مرتبطة بأقطاب القوة لكنها تابعة لها
  4. قوى إقليمية صاعدة: تعزز حضورها التدريجي داخل الاقتصاد العالمي
  5. بلدان مندمجة منتجة للمواد الأولية والخدمات: مساهمتها محدودة في القرار العالمي
  6. مجالات هامشية: أضعفتها الأزمات والحروب فبقيت في وضعية تبعية
  7. مجالات مقصية من العولمة: تكاد لا تستفيد من التدفقات والروابط العالمية

تبرز هذه الخريطة مجالات القوة المتمثلة في بلدان الثالوث الغنية (أمريكا الشمالية، أوروبا الغربية، اليابان) ومجالاتها الشريكة، حيث تتمركز القيادة الاقتصادية والتنظيمية وأهم الترابطات العالمية.

في المقابل، تعكس مجالات التفاوت وجود قوى صاعدة تعزز تدريجيا حضور بلدان الجنوب داخل الاقتصاد العالمي، إلى جانب استمرار بلدان هامشية ومقصية من مسار العولمة.

تمركز الروابط العالمية

تتركز أقوى الروابط والتدفقات في الشمال، وتحديدا عبر المحاور الكبرى الرابطة بين أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وشرق آسيا

يرتبط موضوع الوحدة بإشكالية عدم تكافؤ التنظيم: لماذا يندمج بعض المجالات بقوة بينما يبقى بعضها الآخر على الهامش؟

تصميم الدرس

في هذه الصفحة

  1. 1أهداف الدرس
  2. 2منطلقات الوحدة: من ظاهرة العولمة إلى تنظيم المجال العالمي

داخل القسم

  1. 3التقسيم الدولي الجديد للعمل والتوازن العالمي الجديد
  2. 4مفاهيم أساسية لفهم التنظيم العالمي
  3. 5المقطع الأول: معايير تصنيف المجال العالمي
  4. 6المقطع الثاني: التدفقات البشرية والسياحية داخل المجال العالمي
  5. 7التدفقات التجارية وتطور التجارة العالمية
  6. 8الفاعلون الكبار: الشركات المتعددة الجنسية والمنظمات الدولية
  7. 9الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية وسبل مواجهة سلبيات العولمة
  8. 10تركيب عام: خصائص التنظيم وتحولات الشمال والجنوب
  9. 11تقويم التعلمات: مؤشرات في بعض بلدان المركز والهوامش سنة 2012
  10. 12الخلاصة المركزة والأساسي للحفظ

ابتداءً من 200 درهم في الشهر

ابدأ مجانًا