1أهداف الدرس
تحديد المكتسبات المعرفية والمهارية والوجدانية المنتظرة من هذه الوحدة التعليمية وفق الكتاب المدرسي الرسمي.
الأهداف المعرفية
دراسة المطالب الإصلاحية التي تقدمت بها الحركة الوطنية خلال فترة الثلاثينات من القرن العشرين.
إبراز جهود المغاربة المبذولة من أجل تحقيق الاستقلال ابتداء من سنة 1944 (تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال).
تتبع مراحل استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية بعد إلغاء نظام الحماية سنة 1956.
الأهداف المنهجية والمهارية
ترسيخ منهج مادة التاريخ القائم على ثلاث عمليات أساسية: التعريف، والتفسير، والتركيب.
توظيف مختلف الدعامات التاريخية (نصوص، خطب، جداول، وثائق رسمية) في دراسة أنشطة الوحدة التعليمية.
الأهداف الوجدانية
تقدير تضحيات الشعب المغربي، ملكا وشعبا، في سبيل نيل الاستقلال والحفاظ على وحدة الوطن.
تنمية الوعي بالمسؤولية تجاه حماية مكتسبات الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
2المفاهيم المركزية وإشكالية الوحدة
ضبط المصطلحات الأساسية الموظفة في الدرس، وطرح الإشكالية التي تنظم مساره: علاقة السياسة الاستعمارية بنشأة الحركة الوطنية.
الحركة الوطنية
التنظيم السياسي الذي قاد النضال ضد الاستعمار في المغرب، وتطور عمله من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة الصريحة بالاستقلال.
الإصلاحات والمقاومة
المطالب الإصلاحية هي مجموع المطالب التي قدمتها الحركة الوطنية للسلطات الاستعمارية والسلطان قصد تحسين أوضاع البلاد سياسيا وإداريا وتعليميا. أما المقاومة المسلحة فهي الكفاح المسلح الذي خاضه المغاربة ضد قوات الاحتلال دفاعا عن السيادة الوطنية.
ثورة الملك والشعب
الحدث المحوري الذي جمع السلطان محمد الخامس والشعب المغربي في مواجهة موحدة ضد الاستعمار الفرنسي، وشكل نقطة تحول حاسمة نحو تحقيق الاستقلال.
الوحدة الترابية والمسيرة الخضراء
الوحدة الترابية هي مسار استرجاع الأراضي المغربية التي بقيت تحت الاحتلال بعد 1956 وتوحيد التراب الوطني بكامله. أما المسيرة الخضراء فهي المسيرة السلمية التي نظمها المغرب سنة 1975 لاسترجاع الصحراء المغربية.
إشكالية الوحدة
ما علاقة السياسة الاستعمارية التي انتهجتها فرنسا وإسبانيا في المغرب بنشأة الحركة الوطنية وتطور مطالبها؟
كيف تطورت هذه المطالب من الإصلاح إلى الاستقلال ثم إلى استكمال الوحدة الترابية؟
لفهم هذه الإشكالية، يعتمد الدرس على وثيقتين أساسيتين واردتين في الصفحتين 4 و5 من الكتاب المدرسي: نص لعلال الفاسي حول أهداف السياسة الاستعمارية، ومقتطف من خطاب الملك محمد الخامس حول ارتباط الاستقلال بالوحدة الترابية.
في نصه المنشور بجريدة نقطة الأسبوع بتاريخ 8 دجنبر 1948، يوضح علال الفاسي أن السياسة الاستعمارية الفرنسية بالمغرب توجهت منذ الاحتلال إلى هدم الدعامات الأساسية التي يقوم عليها وجود المغرب ككيان موحد، وذلك عبر أربعة محاور رئيسية:
- محاولة فصل البربر عن الشريعة الإسلامية، عبر إقرار نظام قضائي عرفي مستقل عن القضاء الشرعي
- محاربة اللغة العربية باعتبارها رمزا للهوية الوطنية والدينية
- تجريد حكومة البلاد الشرعية (المخزن) من كل نفوذ وسلطة فعلية
- إضعاف الروح الوطنية التي تجمع المغاربة حول عقيدتهم ولغتهم وسلطانهم
أمام هذا التهجم على مقومات الأمة، قامت الحركة الوطنية بتسطير برامج إصلاحية ابتداء من سنة 1934، رادة بذلك على السياسة الاستعمارية بمطالب سياسية وإدارية وتعليمية، وهو ما يوضح العلاقة المباشرة بين السياسة الاستعمارية ونشأة الحركة الوطنية.
أما في خطابه بتاريخ 3 أبريل 1956، فيؤكد الملك محمد الخامس أن الاستقلال يجعل المغاربة أمام واجب مقدس، هو السعي إلى توحيد جميع الأراضي المغربية وإزاحة الفواصل والحدود المصطنعة التي فرضها الاستعمار بين أجزاء الوطن، مشددا على أن الاستقلال كان دائما مقترنا في فهم المغاربة بالوحدة، دون تمييز بين أي جزء من أجزاء الوطن ومصيره.
من خلال تحليل الوثيقتين معا، تُستخرج الفكرة الجامعة التي تنظم مسار الدرس بأكمله: ارتباط تحقيق الاستقلال باستكمال الوحدة الترابية، أي أن استقلال المغرب لم يكن كافيا وحده، بل كان لا بد من استرجاع جميع الأجزاء المحتلة من التراب الوطني لتكتمل السيادة الوطنية.
تصميم الدرس
في هذه الصفحة
داخل القسم
- 3النشاط الأول: الظهير البربري (16 ماي 1930) وبروز الحركة الوطنية
- 4الأحزاب السياسية المغربية في الثلاثينات ووسائل عمل الحركة الوطنية
- 5النشاط الثاني: المطالب الإصلاحية للحركة الوطنية
- 6النشاط الثالث: الانتقال إلى المطالبة بالاستقلال (1944-1953)
- 7ثورة الملك والشعب وتحقيق الاستقلال (1953-1956)
- 8استكمال الوحدة الترابية: من 1956 إلى 1979
- 9منهجية الاشتغال على الوثائق التاريخية (تطبيق موجه)
- 10الخلاصة العامة: دروس الكفاح الوطني المغربي والأساسي للحفظ