1أهداف الدرس
تحدد هذه الفقرة الهدف المحوري وأهداف التعلم المرتبطة بالوحدة، كما وردت في مدخل الوحدة.
الهدف المحوري للوحدة
دراسة الاقتصاد الصيني كنموذج لاقتصادات الدول النامية التي حققت تطورا اقتصاديا كبيرا على المستوى العالمي، بما يعزز الوعي بأهمية الإصلاح الاقتصادي والانفتاح الخارجي في تحقيق التنمية في زمن العولمة.
تتفرع عن هذا الهدف المحوري مجموعة من أهداف التعلم التي توجه مسار دراسة هذه الوحدة، وهي كالتالي:
- وصف مظاهر القوة الاقتصادية للصين في ثلاثة قطاعات رئيسية: الفلاحة، والصناعة، والتجارة.
- إبراز العوامل الطبيعية والبشرية والتنظيمية المفسرة لهذا الصعود الاقتصادي السريع.
- استخلاص التحديات والمشكلات التي ما تزال تواجه الاقتصاد الصيني رغم قوته.
- ترسيخ ممارسة النهج الجغرافي القائم على الوصف ثم التفسير ثم التعميم في تحليل الظاهرة الاقتصادية.
- تعزيز الوعي بدور التنظيم والإصلاح في تحقيق التنمية الاقتصادية.
2التأطير الإشكالي ومؤشرات قوة الاقتصاد الصيني
تندرج الوحدة ضمن موضوع نماذج من اقتصادات البلدان النامية، بعد مقارنة اقتصادات متباعدة النمو واستخلاص الفوارق في مستويات التطور الاقتصادي. وتنطلق من سجل اقتصادي مبهر منذ 1979.
الإشكالية المركزية
كيف أصبحت الصين قوة اقتصادية صاعدة؟
تتفرع عن الإشكالية المركزية جملة من الأسئلة الفرعية التي توجه الدراسة الجغرافية للاقتصاد الصيني:
- ما مظاهر القوة الاقتصادية الصينية في الفلاحة والصناعة والتجارة؟
- ما العوامل الطبيعية والبشرية والتنظيمية المفسرة لهذا الصعود؟
- ما التحديات والمشكلات التي لا يزال الاقتصاد الصيني يواجهها؟
يؤكد السجل الاقتصادي الصيني منذ بدء الإصلاحات سنة 1979 أنه سجل مبهر على عدة مستويات:
- تحقيق نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي يناهز 9% منذ سنة 1978.
- تدفق الرساميل الأجنبية المباشرة بشكل متزايد نحو البلاد.
- منذ سنة 2002، أصبحت الصين تجتذب استثمارات أجنبية مباشرة أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية.
من بين أهم المؤشرات الدالة على وزن الاقتصاد الصيني في العالم، يبرز مؤشر فائض الحساب الجاري، الذي يقيس الفارق بين الصادرات والواردات وحركة رؤوس الأموال.
فائض الحساب الجاري
مؤشر اقتصادي يعكس الفارق الإيجابي بين قيمة الصادرات والواردات من السلع والخدمات، ويدل على القدرة التنافسية والتصديرية لدولة ما.
الدولة | فائض الحساب الجاري سنة 2011 (مليار دولار) | فائض الحساب الجاري سنة 2018 (مليار دولار) |
|---|---|---|
الصين | 202 | 640 |
ألمانيا | أقل من الصين | أقل من الصين |
السعودية | أقل من الصين | أقل من الصين |
سويسرا | أقل من الصين | أقل من الصين |
يُظهر الجدول أن الصين احتلت المرتبة الأولى بين الدول الرائدة من حيث فائض الحساب الجاري، إذ ارتفع هذا الفائض من 202 مليار دولار سنة 2011 إلى 640 مليار دولار سنة 2018، متقدمة بذلك على ألمانيا والسعودية وسويسرا.
دلالة المؤشر
يعكس هذا المؤشر وزن الاقتصاد الصيني وقدرته الكبيرة على التصدير.
يدل على تحقيق فوائض متنامية في المبادلات التجارية الخارجية.
يبرز الصين كقوة اقتصادية عالمية صاعدة منذ إصلاحات 1979.
تصميم الدرس
في هذه الصفحة
داخل القسم
- 3الفصل الأول – مظاهر القوة الاقتصادية: الفلاحة
- 4الفصل الثاني – مظاهر القوة الاقتصادية: الصناعة
- 5الفصل الثالث – مظاهر القوة الاقتصادية: التجارة
- 6الفصل الرابع – العوامل الطبيعية المفسرة للقوة الاقتصادية
- 7الفصل الخامس – العوامل البشرية: السكان والموارد البشرية
- 8الفصل السادس – العامل التنظيمي: الإصلاح والانفتاح
- 9الفصل السابع – التحديات: الإكراهات الطبيعية والبيئية والفوارق السوسيو-اقتصادية والمجالية
- 10خاتمة: مكانة الصين الاقتصادية في العالم وتركيب عام
- 11تطبيق: دراسة وثيقة (منهجية النهج الجغرافي)
- 12الأساسي في الدرس (خلاصة تركيبية)