1أهداف الدرس
يهدف هذا الدرس إلى دراسة الأزمة الاقتصادية الكبرى لسنة 1929 كنموذج لأزمات العالم الرأسمالي بعد الحرب العالمية الأولى، وإدراك دورها في التمهيد للحرب العالمية الثانية.
- وصف وتفسير انطلاق الأزمة الاقتصادية الكبرى وانتشارها قطاعيا (المالي، الصناعي، الفلاحي) ومجاليا (من الولايات المتحدة الأمريكية إلى باقي دول العالم)
- دراسة أساليب مواجهة الأزمة عبر الخطة الجديدة (النيوديل) بالولايات المتحدة الأمريكية
- ترسيخ القدرة على استثمار الوثائق الإحصائية (جداول وبيانات ومنحنيات) المتعلقة بالأزمة
- تقدير عواقب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وإدراك أهمية تدخل الدولة في الحد منها
- التمييز بين مظاهر الأزمة في الولايات المتحدة الأمريكية وانعكاساتها خارجها وبالمغرب
أهداف معرفية
وصف وتفسير انطلاق الأزمة الاقتصادية الكبرى لسنة 1929 وانتشارها قطاعيا ومجاليا
التعرف على أساليب مواجهة الأزمة عبر الخطة الجديدة (النيوديل)
أهداف مهارية
ترسيخ القدرة على استثمار الوثائق الإحصائية (جداول وبيانات) المتعلقة بالأزمة
أهداف قيمية وموقفية
تقدير عواقب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية على المجتمعات
إدراك أهمية تدخل الدولة في الحد من الأزمات الاقتصادية
2المكتسبات القبلية والمفاهيم المركزية
يستدعي هذا الدرس مجموعة من المكتسبات السابقة المرتبطة بتطور الرأسمالية، إضافة إلى مفاهيم مركزية ضرورية لفهم الأزمة.
المكتسبات القبلية الضرورية
السنة الثالثة إعدادي
مظاهر ونتائج أزمة 1929 الاقتصادية الكبرى.
السنة الأولى بكالوريا
تطورات الرأسمالية بأوروبا خلال القرن 19.
السنة الأولى بكالوريا
بروز قوى رأسمالية جديدة (الولايات المتحدة الأمريكية واليابان).
السنة الثانية بكالوريا
وضعية العالم الرأسمالي غداة الحرب العالمية الأولى.
تشكل هذه المكتسبات القبلية أرضية معرفية لا غنى عنها لفهم سياق الأزمة وجذورها التاريخية، قبل الانتقال إلى المفاهيم المركزية التي يقوم عليها الدرس.
الاقتصاد الليبرالي
نظام اقتصادي يقوم على مبدأ حرية المبادرة الفردية وحرية السوق، مع رفض تدخل الدولة في تنظيم النشاط الاقتصادي وتركه لآليات العرض والطلب.
التركيز الرأسمالي
تجمع وسائل الإنتاج ورؤوس الأموال في يد عدد محدود من المؤسسات أو الأفراد، مما يفضي إلى هيمنة الاحتكارات الكبرى على النشاط الاقتصادي.
الأزمة الاقتصادية
اختلال في التوازن بين الإنتاج والاستهلاك يؤدي في مرحلة أولى إلى التضخم، ثم ينتقل إلى مرحلة الكساد نتيجة تراكم الفائض وعجز السوق عن استيعابه.
التضخم
تراكم فائض الإنتاج عن حاجيات السوق مصحوبا بارتفاع الأسعار، نتيجة استمرار وتيرة الإنتاج دون مراعاة القدرة الشرائية الفعلية للمستهلكين.
الكساد
مرحلة تراجع النشاط الاقتصادي، تتميز بانخفاض الأسعار وضعف الطلب وتقليص الإنتاج، وتترتب عنها البطالة وإفلاس المقاولات.
الانهيار العام
تداعي شامل للنظام المالي والاقتصادي في وقت قصير، كما وقع ببورصة وول ستريت سنة 1929، حيث انتقلت آثاره من القطاع المالي إلى باقي القطاعات.
الخطة الجديدة (النيوديل)
برنامج إصلاحي اقتصادي واجتماعي طبقه الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت ابتداء من 1933 لمواجهة تداعيات الأزمة وإعادة تنشيط الاقتصاد.
تتكامل هذه المفاهيم فيما بينها لتفسير الدورة المفرغة التي تسلكها الأزمة الرأسمالية: انطلاقا من تضخم الإنتاج، مرورا بالمضاربة وانهيار قيم الأسهم، وصولا إلى الكساد والبطالة، قبل أن تتدخل الدولة عبر خطط إصلاحية كالنيوديل للحد من تداعياتها.
تصميم الدرس
في هذه الصفحة
داخل القسم
- 3انطلاق الأزمة الاقتصادية الكبرى: الخميس الأسود 24 أكتوبر 1929
- 4تعاقب الأزمات الدورية في النظام الرأسمالي وآليات حدوثها
- 5انتشار الأزمة قطاعيا ومجاليا
- 6مواجهة الأزمة: الخطة الجديدة (النيوديل)
- 7النشاط التطبيقي: انعكاسات الأزمة الاقتصادية على المغرب
- 8خلاصة: إشكالية الوحدة وأبعادها